- Lovin Saudi | لوڤن السعودية
- Posts
- جيل جديد يثير الجدل.. وبسبوسة بالملايين وموقف ما يتصدق
جيل جديد يثير الجدل.. وبسبوسة بالملايين وموقف ما يتصدق


🙏🏻💚 يا هلا بك في نشرتنا الأسبوعية

وش صار هذا الأسبوع؟ من حرارة بتلامس الـ50 درجة في بعض مناطق المملكة وتقابلها أمطار خير في مناطق ثانية، إلى النقاش اللي شغل الناس: هل الجيل الجديد فعلًا أذكى من جيل التسعينات والثمانينات؟ مرورًا بقصة نجاح "بسبوسة لينا" اللي بدأت من مطبخ بيتها واليوم الشركات الكبرى تتهاوش عليها.. واليوم نشرتنا مليانة قصص ومواقف ما تُنسى، من طبيب رجع يرد الجميل لأهل الجوف بعد 35 سنة من رحلة بحث عن الرزق، إلى قصة شهامة رجل اشترى عقار بالملايين، وأول ما عرف ظروف راعيه رجعه له على طول.. يلا نبدأ
NEWS
"نايفكو" (وهو من جيل التسعينات أو الثمانينات) يطرح سؤالاً يستحق النقاش: هل الجيل السعودي الجديد فعلًا أذكى من الأجيال اللي سبقته؟
ممكن.. لكن الموضوع أكبر بكثير من كلمة أذكى
السؤال ما جاء من فراغ 🌍
الحضور السعودي في المنافسات العلمية العالمية صار واضحاً جداً؛ ففي معرض آيسف 2025 مثلاً، حقق المنتخب السعودي للعلوم والهندسة 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة)، وجاءت المملكة في المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية في عدد الجوائز الكبرى!
وبحسب أرقام مؤسسة «موهبة»، وصل رصيد طلبة المملكة إلى أكثر من 691 ميدالية وشهادة تقدير في الأولمبيادات الدولية، بالإضافة إلى مئات الجوائز في آيسف. الإنجاز اللي يحققونه هذولي الشباب حقيقي والمنافسة مو سهلة؛ لأنهم ما ينافسون بعضهم داخل مدرسة أو مدينة، بل يقفون أمام أفضل العقول الشابة من عشرات الدول حول العالم
لكن.. هل هذا يكفي عشان نقول إن جيلًا كاملًا صار أذكى؟
الموهبة كانت موجودة.. لكن البيئة اختلفت 🔍
الذكاء ما بدأ فجأة مع الجيل الجديد؛ فأكيد كان فيه طلاب عباقرة وموهوبون في جيل الثمانينات والتسعينات وحتى الأجيال اللي قبلهم. الفرق الحقيقي هو أن كثيرين منهم لم تكن أمامهم منظومة واضحة تكتشفهم، تدربهم، وتوصلهم إلى المسابقات العالمية.
اليوم الوضع اختلف كلياً
برامج متخصصة للكشف المبكر عن الموهوبين
فصول وأولمبيادات ومعسكرات تدريبية مكثفة تخوضها المنتخبات السعودية لمئات الساعات قبل المشاركات الدولية
مسارات واضحة تأخذ الطالب من مقعد الدراسة إلى منصات التتويج العالمية
باختصار: الموهبة كانت موجودة دائماً.. لكن اليوم صرنا أفضل بكثير في العثور عليها واستثمارها
دور السوشال ميديا.. صناعة الإنجاز أم إظهاره؟ 📱
أكيد السوشال ميديا لعبت دوراً كبيراً، ولكن ليس بالطريقة التي نتخيلها
زمان، ممكن طالب سعودي يفوز بجائزة عالمية وينزل خبره في زاوية صغيرة داخل صحيفة ورقية، وبعد يوم ينتهي كل شيء. أما اليوم، فالخبر ينتشر خلال ساعات، ونرى اسم الطالب وصورته وقصته وردة فعل عائلته وتفاصيل رحلته كاملة
هذا جعلنا نشعر أن الإنجازات صارت أكثر بكثير من قبل، وهنا يجب أن نفرّق بين صناعة الإنجاز وإظهار الإنجاز. السوشال ميديا لم تحل مسألة رياضية معقدة، ولم تبنِ مشروعاً بحثياً، ولم تخض آلاف ساعات التدريب.. هي فقط أعطت الإنجاز مساحة أوسع لنحتفي به

هل الأجيال تصبح أذكى مع الوقت؟ 📈
دراسات الذكاء لاحظت عبر عقود طويلة أن الأجيال الأحدث تحقق نتائج أعلى في بعض اختبارات الذكاء، وهي ظاهرة تعرف بـ «تأثير فلين». لكن الباحثين لا يفسرونها ببساطة على أن البشر أصبحوا أذكى بالفطرة، بل يرتبط ارتفاع النتائج بتحسن التعليم، التغذية، الصحة، وزيادة التعامل مع الأفكار المجردة والتقنية.
وفي المقابل، التقنية ليست إيجابية بالمطلق؛ فالاستخدام المفرط للشاشات قد يؤثر سلباً في الانتباه والذاكرة. الجوال أعطى هذا الجيل مكتبة كاملة في يده، لكنه أعطاه معها ألف إشعار يشتت انتباهه!
السؤال الأدق: هل أعطيناهم فرصاً أفضل؟ 🎯
لا نستطيع علمياً القول إن كل فرد في الجيل الجديد أذكى من أبناء جيل التسعينات، لأن مسابقات النخبة تقيس أداء مجموعة استثنائية من الطلاب لا مستوى جيل كامل
لكن ما يمكن قوله بثقة: الجيل السعودي الجديد يعيش في بيئة تعرف كيف تكتشف الذكاء وتستثمر فيه عنده مصادر معرفة مفتوحة، تقنية تختصر سنوات، وبرامج تدريبية تضعه وجهاً لوجه أمام الأفضل عالمياً
وعشان كذا، السؤال الصحيح ليس: "هل الجيل الجديد أذكى منا؟" بل: «هل أعطينا هذا الجيل فرصة أفضل لإظهار ذكائه؟».. والإجابة واضحة: نعم
مو منافسة.. بل امتداد لقصة نجاح 🤝
أجمل ما في هذا النقاش أنه لا يحمل صيغة صراع بين "جيلنا وجيلهم"، بل هو شعور بالفخر والإعجاب
نجاح الجيل الجديد لا يقلل أبداً من الأجيال التي سبقته؛ بالعكس، البيئة المذهلة التي نراها اليوم لم تظهر من فراغ، بل هي ثمرة عمل أجيال متتالية بنت المؤسسات، وسّعت فرص التعليم، وصنعت البرامج التي تحتضن هؤلاء الموهوبين
NEWS
استعدوا لأسبوع مليان تقلبات جوية؛ بعض مناطق السعودية متوقع تشهد موجة حر قوية تقرّب من 50°، بينما مناطق ثانية تعيش أجواء مطرية ورعدية
موجة الحر داخلة بقوة
من يوم الأحد إلى الأربعاء، تتأثر أجزاء من المملكة بموجة حر خصوصاً المنطقة الشرقية وأجزاء من منطقة الرياض، بحيث تتراوح درجات الحرارة بين 47° و50°.. يعني الأجواء بتكون نار حرفيًا والشمس ما عندها مزح
الدمام: تقترب من 49°
الرياض وبريدة: حول 47°
مع هالحرارة العالية، متوقع نشاط في الرياح وإثارة للغبار؛ عشان كذا إذا عندكم طلعات ضرورية لا تنسون المويه والنظارة الشمسية وانتبهوا من الأجواء المغبرة
وفي الجنوب.. الوضع مختلف تمامًا
بعض المناطق بتجيها حرارة الشديدة، لكن جنوب المملكة قصة ثانية! مناطق مثل جازان، عسير، الباحة، وأجزاء من منطقة مكة المكرمة تشهد أمطاراً رعدية مصحوبة بالبَرَد مع احتمالية جريان السيول في بعض المواقع
باختصار: حر شديد في جهة وأمطار ورعد في جهة ثانية.. طقس السعودية قرر يعطينا كل الفصول في أسبوع واحد
نصيحة الأسبوع ⚠️
مع اختلاف الأجواء من منطقة إلى ثانية، الأفضل تتابعون توقعات وتنبيهات الطقس باستمرار، تتجنبون التعرض المباشر للشمس وقت الذروة، وتبتعدون تماماً عن مجاري السيول والمناطق المنخفضة وقت الأمطار سلامتك هي الأهم
…أشياء ممكن تهمك
NEWS
البداية كانت أبسط ما يكون لينا كانت تسوي “البسبوسة” بكل حب لأمها وخالاتها بالبيت.. ويوم حضرت بسبوستها في مناسبة رسمية تجمع عيادات ونادي الخلود، قررت تشارك فرحتها البسيطة بتغريدة على منصة “إكس”، وما كانت تدري أبداً إنها بتفتح لها أبواب رزق ما تدرك مداها
نادي الخلود يفتح باب الخير ⚽
التغريدة ما مرت مرور الكرام؛ وتفاجأت لينا برد رسمي من نادي الخلود يعلنون فيه اعتماد “بسبوسة لينا” ضمن ضيافتهم الرسمية في كل مناسبات النادي القادمة.. ومن هنا انطلقت الشرارة الحقيقية
هبة البراندات والشركات الكبرى عليها 🤝
ومن بعدها، صاروا الشركات والجهات يتسابقون على دعمها؛ حيث اعتمدت شركة “زد” منتجاتها في مقرهم الرئيسي بالرياض لتكون حاضرة في مناسباتهم واستقبالات التجار، وأعلن تطبيق “ذا شفز” بكل فخر انضمام متجرها معهم وتكفّلوا بحملتها التسويقية بالكامل، إلى جانب مصممي الباكجينق الذين تطوعوا ليضبطوا لها تغليبات فخمة تليق بمتجرها، ليصبح أكثر من 5 براندات وجهات كبرى جزءاً من هالقصة وكل واحد يبي يترك بصمته ويدعمها
والأجمل في السالفة كلها
لينا اللي كانت تسوي البسبوسة عشان تفرح أمها وخالاتها.. صارت اليوم تشوفها في مناسبات الأندية، ومقرات الشركات الكبرى، واستقبالات كبار التجار
أحياناً الشي البسيط اللي تسويه وأنت ما تتوقع منه شي، يكون هو باب الرزق العظيم اللي ربي كاتبه لك.. لأن الإخلاص والنوايا الطيبة دايم تلقى جزائها
NEWS
قبل 35 سنة تقريباً، جاء شاب باكستاني لمدينة "سكاكا" بمنطقة الجوف، يبي يلحق أخوه ويبدأ حياته ورزقه من جديد. ما كانت البدايات سهلة، لكن أرض الجوف وأهلها استقبلوا الكل بكل كرم وطيب خاطر، عشان تتحول هالديرة إلى البيت الحقيقي والوطن الثاني اللي أثمرت فيه حكايات الاستقرار وتأسيس العائلة
جيل نشأ وتربى في خير هالأرض
مرت السنين وانولدوا عيالهم وتربوا على مقاعد الدراسة في المدارس السعودية بسكاكا، وعاشوا على خيرها وعادات أهلها الأصيلة. ما كانت المدينة مجرد سكن بالنسبة لهم، بل كانت الحاضنة اللي رعت أحلامهم وعطتهم الأمان والطمأنينة.
ومن بين هالعيال اللي تربوا على خير هالوطن وتعليمه، طلع شاب طموح وعزم يخلّي قصة أهله مشرفة بكل تفاصيلها؛ فشدّ حيله واجتهد بدراسته لين دخل كلية الطب. سنين طويلة من السهر والتعب والمذاكرة، توجت بتخرجه دكتور يحمل أشرف وأسمى رسالة إنسانية

ساعة الوفاء.. وبلسم لأهل الديرة 🏥
اليوم، ما نسى هالدكتور وين نبتت جذوره؛ واختار يرجع لنفس المكان اللي انولد وتربى فيه، عشان يسخر علمه وطبّه في مداواة قلوب وأجساد أهل سكاكا والجوف، كأنه يقول لمدينته شكراً بطريقته الخاصة!
وكذا تحولت حكاية رجل واحد بدأ حياته يدور على الرزق قبل 35 سنة، إلى قصة جيل كامل يلبس المعطف الأبيض، عشان يرد الجميل لمجتمع وقف معهم، ويثبتون إن الوفاء الحقيقي ما ينسى الأوطان اللي احتضنته
من أرض الجوف الطيبة بدأت الحكاية، وفيها أثمرت أجمل وأعذب قصص الوفاء
NEWS
فيه مواقف تمر عليك، تخليك تقول من كل قلبك: "الدنيا للحين بخير". مقطع متداول من تبوك يوثق قصة رجل أعمال دخل مزاد علني على عقار معروض للبيع بموجب قرار من محكمة التنفيذ، ورسا عليه المزاد بقيمة تقارب المليون ريال. لغاية هنا، الموضوع يبدو وكأنه صفقة عقارية عادية.. لكن اللي صار بعدها هو اللي خلّى القصة تلفت الانتباه وتنتشر!
لما عرف مين أصحاب العقار.. تغيّر كل شيء ✨
بعد المزاد، عرف رجل الأعمال أن العقار يعود لورثة، من بينهم سيدتان وشخص من ذوي الإعاقة، وأنهم في أمسّ الحاجة له. كان يقدر ببساطة يأخذ العقار لأن الصفقة تمت بشكل نظامي وانتهى المزاد، لكنه قرر شيء ثاني تماماً: "رجّع العقار لهم بدون أي مقابل!"
لا طالبهم بالمليون اللي دفعها، ولا حاول يستفيد من العقار بأي شكل، وحتى الشهرة ما كان يبحث عنها؛ فالتغطيات وقتها ذكرت أنه رفض تماماً الإفصاح عن اسمه
بعض الصفقات مكسبها مو فلوس 🤝
أجمل ما في القصة إن الرجل كان أمام فرصة مالية وربح، لكنه شاف خلف جدران هالعقار ناس وظروف وحياة كاملة بالنسبة للمزاد كان مجرد "عقار"، لكن بالنسبة لأهله.. كان "بيتهم" وملاذهم. وهنا يظهر الفرق العظيم بين إنك تسأل: "وش حقي النظامي؟" وبين إنك تسأل: "وش الصح الإنساني؟"
والقصة أساساً ترجع لديسمبر 2020، لكنها ترجع للتداول بين فترة وفترة وهذا يمكن أكبر دليل على إن المواقف النبيلة ما تحتاج تكون "جديدة" عشان تلمس قلوب الناس. في زمن تمر علينا فيه آلاف الأخبار يومياً وننساها، موقف واحد مثل هذا يعلق في الذاكرة، ويذكرنا بقيمة جبر الخواطر، والنخوة، والكرم
المليون ريال اشترت العقار نظامياً.. لكن الموقف النبيل هو اللي كسب قلوب الناس. الله يجزاه خير ويبارك له في ماله وأهله





